ملتقي لقانا الصوتي

وزير المالية: لا مساس بـ«حساب المواطن».. و«غلاء المعيشة» مؤقت لذلك أوقفناه

الكاتب : حسن العمودى

حمل الآن دردشة منطقة مكة المكرمة الصوتية
للويندوز للأندرويد

أفاد وزير المالية محمد الجدعان، في مقابلة هاتفية نشرتها «بلومبيرغ» اليوم (الاثنين)، بأن الإجراءات التي أعلنها اليوم، لتوفير 100 مليار ريال، تهدف لوضع المالية العامة في وضع يتيح لها مساندة الاقتصاد، وهو يتهيأ للخروج من التدابير الاحترازية.

وأضاف: لقد نظرنا إلى عدد كبير من الخيارات وتأثيراتها اقتصادياً، ومالياً، واجتماعياً، وأشار إلى أن الإجراءات التي أعلنت هي التي رأى فريق الاقتصاديين، والخبراء الآخرون أنها ستكون الأقل ضرراً بالاقتصاد، والقوة المالية للبلاد.

وزاد: على الرغم من كل ما يحدث حول العالم، نحن ملتزمون بمواصلة إصلاحاتنا، وملتزمون بأن نضمن أنه ستكون لدينا القوة المالية، ونحافظ على احتياطاتنا، وتوازننا المالي، بحيث إننا عندما نخرج من جائحة «كوفيد-19» تكون لدينا أدواتنا لمساندة الاقتصاد، وهذه هي الأولويات: الرعاية الصحية للشعب، وحياة الناس، ونريد أن نضمن أننا سنحافظ على قوتنا المالية، حتى يستطيع الاقتصاد أن يخرج من الإغلاق، وأن نكون قادرين على مساندة الاقتصاد.

وتابع: إننا نقوم الآن بخفض الإنفاق، نحن نعيد توجيه النفقات، بحيث إن ما سنخلص إليه أن ننفق وفقاً للمقرر في الميزانية، بسبب الزيادة في الإنفاق الذي خصصناه لمساندة الاقتصاد والقطاع الخاص ووظائف السعوديين العاملين في القطاع الخاص، وكذلك بسبب الموارد الكبيرة التي وضعناها في قطاع الرعاية الصحية، ليس فقط لمعالجة المواطنين، بل العمال الأجانب أيضاً، الذين يمثلون ما يصل إلى 85% من الإصابات بـ«كوفيد-19» خلال الأيام الماضية.

وقال: إنه وضع غير مسبوق، ولكل دولة ظروفها وجوانب قوتها التي تستخدمها لمساندة اقتصادها. فبينما ترى في الغرب -مثلاً- أن كبار المخدِّمين هم من القطاع الخاص؛ لذلك فإن الحكومة تنفق أموالاً كبيرة؛ لأن العاملين في القطاع الخاص يفقدون وظائفهم، وفي المملكة العربية السعودية لا تزال الحكومة هي أكبر مخدِّم، ولا يزال موظفو الحكومة في وظائفهم، ونحن نقوم بمساندة القوى العاملة السعودية لنضمن أن القطاع الخاص سيواصل توظيفهم. كل بلد يختلف عن الآخر، ولذلك يحتاج إلى أدوات مختلفة.