ملتقي لقانا الصوتي

التظاهرات تعود للشارع العراقى.. 9 محافظات تشهد إحياء ذكرى أكتوبر الماضى.. الجيش العراقى يؤكد إلقاء المتظاهرين قنبلة يدوية على الأمن تسببت فى إصابات.. ورئيس وزراء: الواجب الأول للقوات الأمنية هو حماية المتظاهرين

الكاتب : علي حسن

حمل الآن دردشة بنصلاوة الصوتية
للويندوز للأندرويد

سجلت الذكرى السنوية الأولى للحراك الذى انطلق فى أكتوبر الماضى بالعراق، اليوم الأحد اشتباكات وصدامات بين عدد من المتظاهرين فى بغداد وقوى الأمن، حيث شهدت 9 محافظات جنوب العراق اليوم إحياء لذكرى أكتوبر، حيث توافد الآلاف إلى ساحات التظاهر فى مختلف المدن لا سيما فى ساحة الحبوبى فى الناصرية.


ووفقا لموقع العربية، نزل آلاف العراقيين اليوم فى تحد لسلطات بلادهم التى يعتبرونها عاجزة عن إصلاح الأوضاع ومعالجة البطالة وتحسين الخدمات الأساسية والحد من تزايد نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران، فيما أكد أحد المتظاهرين من مدينة الناصرية التى تعدّ أحد المعاقل الرئيسية للاحتجاجات: ما زلنا مصرين على مواجهة التسلط والفساد من أجل تغيير الوجوه التى تدير زمام الأمور من فشل إلى فشل". كما قال "نريد حل البرلمان وإجراء انتخابات شفافة وحصر السلاح بيد الدولة ومحاكمة قتلة المتظاهرين.


كما شهدت مناطق العلاوى وجسر السنك وجسر الجمهورية فى العاصمة مواجهات أسفرت عن إصابة 37 مدنياً، و14 منتسبا بينهم ضابط برتبة عقيد وآخر برتبة ملازم أول، كما أن معظم الإصابات فى صفوف المدنيين نجمت عن العصى التى تستخدمها قوات مكافحة الشغب، فيما كانت أغلب إصابات عناصر الأمن ناجمة عن الحجارة التى رماها المتظاهرون.


بدوره أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية، يحيى رسول: إن مجموعة محسوبة على المتظاهرين رمت رمانات يدوية على القوات الأمنية المكلفة بتأمين التظاهرات فى بغداد، متابعا: قامت مجموعة محسوبة على المتظاهرين برمى رمانات يدوية على القوات الأمنية، ما أدى إلى جرح اثنين من الضباط و30 من منتسبى فوج طوارئ الثانى، ومازالت هذه المجموعة تقوم برمى الأجهزة الأمنية بقنانى المولوتوف عند جسرى الجمهورية والسنك.


وأضاف المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية، أن قوات الأمن تواصل حماية المتظاهرين، ملتزمة بالتعليمات وضبط النفس العالى بالرغم من التجاوزات الحاصلة، لافتا إلى اعتقال متظاهر حدث كان يسعى لافتعال أعمال شغب بين المتظاهرين والقوات الأمنية قرب منطقة العلاوى وسط العاصمة العراقية، وكاشفا عن تعرض منزل أحد الناشطين فى البصرة إلى استهداف، وأن هذا يأتى لمحاولة بعض الجهات جر التظاهرات نحو اللاسلمية وإرباك الوضع الأمنى فى المحافظة الجنوبية.


بدورها طالبت وزير الداخلية العراقية، عثمان الغانمى، المتظاهرين إلى التعاون مع القوات الأمنية فى الكشف عن المندسين، مؤكداً أهمية حماية المتواجدين فى ساحات التظاهر.


استخدمت قوات الأمن العراقية، مدافع المياه وأطلقت الغاز المسيل للدموع باتجاه محتجين مناهضين للحكومة فى بغداد، اليوم، الأحد، لمنعهم من عبور حواجز على جسر يؤدى إلى مبان حكومية، كما وقعت المناوشات مع تظاهر مئات العراقيين فى شوارع بغداد وبعض المدن الجنوبية فى احتجاجات أقيمت بمناسبة مرور عام على مظاهرات حاشدة مناهضة للحكومة واضطرابات سقط فيها أكثر من 500 قتيل.


بدوره أكد رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمى اليوم الأحد، أن الواجب الأول للقوات الأمنية هو حماية المتظاهرين، فيما أشار إلى أهمية الحفاظ على سلمية التظاهرات.


ووفقا لموقع روسيا اليوم، تابع رئيس الحكومة العراقية: "نشدد على ضرورة التعامل مع المواقف بمهنية والتزام الواجبات المحددة إزاء الأجهزة الأمنية، ومختلف صنوف القوات المسلحة".


ولفت رئيس الحكومة العراقية إلى أن الواجب الأول للقوات الأمنية هو حماية المتظاهرين وحقّهم فى التعبير عن آرائهم، وفى الوقت نفسه أهمية الحفاظ على سلمية التظاهرات وحماية قواتنا الأمنية التى تقوم بواجبها.