ملتقي لقانا الصوتي

لسعد اليعقوبي يتحدّث عن تاريخ العودة المدرسية

الكاتب : منير الرياحى

حمل الآن دردشة صواف الصوتية
للويندوز للأندرويد

قال الكاتب العام لجامعة التعليم الثانوي، لسعد اليعقوبي، إنّ الإبقاء على يوم 15 سبتمبر 2020 كتاريخ للعودة المدرسية هو الانسب للجميع.

واكد اليعقوبي، أنّ تاريخ 1 سبتمبر المقبل، الذي حدّدته وزارة التربية للعودة المدرسية (2020/2021)، موعد غير مناسب لا سيما وأنّ الامتحانات تنتهي في الأسبوع الأوّل من شهر أوت القادم، وجزء من المدّرسين سيواصلون اصلاح امتحانات الباكالوريا لدورة المراقبة وبالتالي فان الاسابيع الثلاثة المتبقية، لن تكفي لإعداد العودة المدرسية.

وبيّن أنّ الإعداد للسّنة الدراسية المقبلة ليس بالامر "الهيّن"،ذلك أنّها تتطلب العديد من الاجراءات على غرار حركة النّقل والنّقاش والحوار مع وزارة التربية حول الشّغورات وحاجياتها من المدّرسين

وتابع موضحا، "ان السنة الدراسية المقبلة، ستشهد نقصا استثنائيا في عدد المدرسين نظرا لاعتماد النظام الجديد في تقاعدهم".

وتابع بالقول إنّ العودة المدرسية يجب ان تكون قائمة على تصور ونقاش واتفاق على خطة مشتركة بين جميع الاطراف المتدخلة في القطاع، تاخذ في الاعتبار كل الجوانب وتضع الحلول الممكنة التي تراعي مصلحة التلميذ والاستاذ.

واشار اليعقوبي الى انه بالابقاء على تاريخ يوم 15 سبتمبر للعودة المدرسية يمكن ايجاد حلول ممكنة على غرار اعادة النظر في رزنامة العطل المدرسية والتمديد في تاريخ نهاية السنة الدراسية المقبلة لتعويض النقص في البرنامج خاصة بعد التداعيات السلبية لجائحة كورونا على السنة الدراسية الحالية.

أكد وزير التّربية محمد الحامدي، عشية الاثنين 06 جويلية 2020، خلال اشرافه على عملية نقل مواضيع امتحان البكالوريا من الإدارة العامة للامتحانات إلى مراكز الايداع الجهوية توفر كافة اجراءات وتجهيزات الوقاية للحفاظ على صحة الاطار التربوي والتلاميذ معتبرا أن الوزارة قامت بتحدي كبير.

 وبخصوص موعد العودة المدرسية، قال الحامدي أنه لم يقع إلى حد الآن تحديد موعد العودة لا سيما أن العملية التربوية وقع فيها هوّة يعد 3 أشهر من الانقطاع بسبب فيروس كورونا.

وأشار الوزير إلى استعداد الوزارة من الناحية البيداغوجية ومن ناحية التجهيزات و نقل المدرسين.

واعتبر أن باكالوريا هذه السنة ليست باكالوريا الكورونا بل هي باكالوريا تونسية معتادة مؤكدا أنها لن تكون موصومة بالكورونا.