ملتقي لقانا الصوتي

إجراء الاختبار مرتين بدلاً من مرة

الكاتب : عرفة الضبع

حمل الآن دردشة ادلب الصوتية
للويندوز للأندرويد

تقول روهن: "ثمة رسالة واحدة بسيطة يكررها خبراء الصحة؛ الشيء المهم الذي تعلمناه من آسيا هو أن الاختبار أمر بالغ الأهمية".

وتضيف: "إن أحد أسباب فعالية طريقة كوريا الجنوبية في احتواء الفيروس هو سياستها الصارمة في الاختبار والتتبع وفرض الحجر الصحي". ففي بداية الأمر، ارتفعت حالات الإصابة في كوريا الجنوبية، لكن البلاد استجابت بسرعة في وقت مبكر من فبراير/شباط، وطورت نظاماً لإجراء ما يقارب عشرة آلاف اختبار في اليوم الواحد مجاناً، واعتمدت في ذلك على خبرتها التي جمعتها خلال تفشي مرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) في عام 2015. وقال أوي إينغ إيونغ، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة سنغافورة الوطنية، لبي بي سي في مارس/آذار: "الطريقة التي اتبعوها بإجراء الاختبارات للسكان كانت حقاً رائعة". وتمكنت الدول الغربية التي تبنت نهج الاختبار الشامل في شرق آسيا، ألمانيا على سبيل المثال، من إبقاء عدد الوفيات أقل بكثير، مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى التي لم تفعل ذلك، مثل المملكة المتحدة وإسبانيا.

و في تايوان واليابان، على سبيل المثال، تم تعقب الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس وأولئك الذين اتصلوا بهم، وتم حصرهم، لذلك تشكلت خريطة للأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى ومكان انتشار العدوى.

و في تايوان واليابان، على سبيل المثال، تم تعقب الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس وأولئك الذين اتصلوا بهم، وتم حصرهم، لذلك تشكلت خريطة للأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى ومكان انتشار العدوى.

ولكن ليس هذا فقط، فالطريقة التي تدير بها آسيا بياناتها تظهر أيضاً، أهمية الاختبار "لمرتين". ويقول البروفيسور ماكغواير: "لا نحتاج فقط إلى معرفة من يحمل الفيروس؛ إذ يمكنك الكشف عنه بفحص مسحة، ولكن ما تحتاج لمعرفته أيضاً هو اختبار الأجسام المضادة لمعرفة المصابين به الذين لا يحملون الفيروس حالياً".