ملتقي لقانا الصوتي

هجوم أنصار الأسد على روسيا

الكاتب : ابراهيم تركي

حمل الآن دردشة الحسكة الصوتية
للويندوز للأندرويد

بدورهم، يواصل أنصار النظام السوري، توجيه الانتقادات إلى الحليف الروسي، منذ بدأت تسريبات موسكو الموحية بتغير موقفها من مصير الأسد، وقابليتها للدخول في حل شامل، مع تنحي النظام وتشكيل حكومة جامعة تضمن أطرافا من النظام والمعارضة. ويتهم بعض هؤلاء إيران بالتحريض ضد روسيا بهدف إخراجها من سوريا، لتخلو الساحة لإيران. وكان الإعلام الروسي قد كشف عن أسرار زيارة وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إلى سوريا في 23 مارس/آذار الماضي، تضمنت "التسوية ما بعد الحرب!" بحسب ما ذكرته قناة "روسيا اليوم" نقلا عن صحيفة "فزغلياد" التي وصفت الزيارة بـ "الغامضة للغاية".

وأكد إعلام النظام السوري أن الزيارة ناقشت "مستجدات المسار السياسي، ومن بينها اللجنة الدستورية وعملية أستانا" من بين ما ناقشته من ملفات سورية، فيما ذكرت مصادر دبلوماسية أن الزيارة هدفت لطمأنة الأسد بأن إيران لن تتخلى عنه.

وأكد إعلام النظام السوري أن الزيارة ناقشت "مستجدات المسار السياسي، ومن بينها اللجنة الدستورية وعملية أستانا" من بين ما ناقشته من ملفات سورية، فيما ذكرت مصادر دبلوماسية أن الزيارة هدفت لطمأنة الأسد بأن إيران لن تتخلى عنه.

وبعد أيام قليلة، من لقاء الأسد-شويغو الذي تطرق إلى التسوية ما بعد الحرب، بدأت تسريبات الإعلام الروسي تهاجم الأسد، وتصفه بالعاجز والفاسد، فدخلت إيران على خط مباحثات الأسد مع الروس، في العشرين من نيسان/إبريل، بزيارة جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني. واستمرت الانتقادات الروسية غير المباشرة للأسد، بالظهور، وصولا إلى تسريب إمكانية توافق مع الأتراك والإيرانيين، على رحيله، فأطلق خالد العبود، وهو نائب في برلمان الأسد، يحمل صفة أمين السر، في السابع من الشهر الجاري، تهديدات طالت الجيش الروسي في سوريا، بإشعال "جبال اللاذقية" ضد "المحتل" الروسي، ردا منه كما قال على "فرضيات" روسية تناولت مستقبل الأسد.

واستمرت الانتقادات الروسية غير المباشرة للأسد، بالظهور، وصولا إلى تسريب إمكانية توافق مع الأتراك والإيرانيين، على رحيله، فأطلق خالد العبود، وهو نائب في برلمان الأسد، يحمل صفة أمين السر، في السابع من الشهر الجاري، تهديدات طالت الجيش الروسي في سوريا، بإشعال "جبال اللاذقية" ضد "المحتل" الروسي، ردا منه كما قال على "فرضيات" روسية تناولت مستقبل الأسد.