ملتقي لقانا الصوتي

قاب قوسين من إغلاق جديد.. إسرائيل تعيد فرض قيود صارمة لردع كورونا

الكاتب : غمرى حسن

حمل الآن دردشة المخرم الصوتية
للويندوز للأندرويد

في ظل ارتفاع وتيرة تفشي فيروس كورونا المستجد، أعلنت الحكومة الإسرائيلية اليوم الاثنين عن فرض سلسلة قيود صارمة بهدف كبح جماح الجائحة.

وتضم القيود التي صادق عليها اليوم مجلس الوزراء الإسرائيلي تحديد عدد رواد المطاعم بـ20 شخصا داخل مبنى و30 شخصا خارجه، وبشرط الالتزام الصارم بإجراءات التباعد.

وتحظر القيود الجديدة مشاركة أكثر من 20 شخصا في أي تجمعات عامة، وذلك شريطة ارتدائهم الكمامات واحتفاظهم بمسافة لا تقل عن مترين بين بعضهم.

وتنص القيود على إلغاء جميع الفعاليات الثقافية وإغلاق قاعات المناسبات والأفراح والملاهي الليلية والصالات الرياضية وكذلك الحانات باستثناء تلك الموجودة داخل الفنادق.

وسمحت الحكومة بمواصلة الأنشطة الرياضية المنظمة لكن دون حضور أي جمهور.

وقررت الحكومة حظر افتتاح المخيمات والمدارس الصينية باستثناء حضانات الأطفال والمؤسسات المخصصة للتلامذة بين الصف الأول والرابع.

كما فرضت تقييدات على الحافلات وعملية نقلها للمسافرين، حيث لن يتم استيعاب أكثر من 20 راكبا، وتبقى النوافذ مفتوحة دون تشغيل المكيفات.

وفيما يتعلق بالشواطئ فإنها ستبقى مفتوحة بحسب القيود الجديدة.

في الوقت نفسه، امتنعت الحكومة، خلافا لتوصيات وزارة الصحة، عن إغلاق المعابد اليهودية واكتفت بخفض العدد المسموح به للحاضرين داخلها من 50 حتى 19 شخصا.

كما تخلت الحكومة عن فكرة تعليق عمل المؤسسات التعليمية اليهودية التقليدية (يشيفا)، في خطوة يعتقد أنها جاءت تحت ضغوط القوى اليمينية المتطرفة.

نتنياهو: نحن على بعد خطوة عن إغلاق جديد

وحذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل الاجتماع الحكومي من أن إسرائيل أصبحت الآن "على بعد خطوة واحدة عن إغلاق شامل جديد"، لافتا إلى أن معدلات الإصابة بالفيروس الذي يسبب مرض "كوفيد-19" في إسرائيل تشهد ارتفاعا مضطردا يوميا، مما يؤدي إلى زيادة عدد المصابين بحالات خطيرة، على عكس التقديرات السابقة.

وتابع: "هناك حاليا حوالي 90 مريضا بحالات خطيرة، وهذا العدد يتضاعف كل أربعة أيام. إذا لم نتصرف الآن، فالنتيجة ستكون مئات، بل أكثر من ألف مصاب بحالة خطيرة ربما في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، مما سيؤدي إلى شلل أجهزتنا".

وأعرب نتنياهو عن التزام حكومته باتخاذ "خطوات فورية من أجل الاستغناء عن الحاجة لاتخاذ خطوات أكثر صرامة بكثير لاحقا".