ملتقي لقانا الصوتي

شقيق ضحية انفجار بيروت: يعمل بلبنان منذ 12 عاما وآخر اتصال معه كان فى العيد

الكاتب : علي حسن

حمل الآن دردشة مورستان الصوتية
للويندوز للأندرويد

مازالت حالة من الحزن تخيم على أهالى قرية بنا أبوصير التابعة لمركز سمنود محافظة الغربية، وذلك عقب وصول نبأ استشهاد 3 من أبناء القرية فى حادث بيروت الذى وقع أمس حيث اتشحت القرية كلها بالسواد، وأعلن جميع الأهالى حالة الحداد التام بكافة منازل القرية حزنا على شهداء الغربة ولقمة العيش.


"اليوم السابع" من خلال لقاءاته المستمرة مع أهالى القرية بصفة عامة وأهالى الضحايا بصفة خاصة التقى منير إسماعيل شحاته شقيق ضحية انفجار بيروت على إسماعيل شحاتة، والذى قال فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، إننا علمنا بالحادث من الإنترنت ولم نكن نعلم أن شقيقى من ضمن الضحايا ولكننا تواصلنا مع زملائه من أبناء القرية الموجودين بلبنان البعض قال إن شقيقى أصيب والبعض الآخر رفض الإفصاح عن أى معلومات تخصه خوفا على مشاعرنا.




وأضاف "منير" أن شقيقى متزوج ولديه 3 أبناء الأكبر بكلية التربية الفرقة الثانية والأوسط بالصف الثانى الثانوى والصغرى بالمرحلة الابتدائية وعمل بالأردن لمدة 11 عاما وسافر إلى لبنان للعمل منذ أكثر من 12 عاما وأن آخر اتصال بيننا كان فى عيد الأضحى وعيّد على الأسرة واطمأن على زوجته وأولاده ووالدته وهو العائل الوحيد للأسرة كون الأكبر سنا.


أما أبنه الأكبر محمد فقد قال والدموع تنهمر من عينيه أن والدى كان السند وكان فى الغربة كى يضمن مستقبلى ومستقبلى اشقائى ويؤمن حياة كريمة وأن والدى قضى عمره كله فى الغربة وراء لقمة العيش ورفض الأبن الإفصاح عن مضمون أخر مكالمه بينه وبين والده نظرا لتأثره بفراق والده.


يذكر أن حادث انفجار مرفأ بيروت فى دولة لبنان أمس الثلاثاء، تسبب فى وفاة  3 من أبناء محافظة الغربية كانوا يبحثون عن الرزق الحلال ولقمة العيش فى دولة أخرى، يعيشون داخلها منذ سنوات، وأسفر الحادث عن وفاتهم الثلاثة جراء الانفجار الضخم الذى هز لبنان والعالم أجمع أمس.


وفى هذا الصدد التقى "اليوم السابع" بأسرة أحد ضحايا تفجير مرفأ بيروت فى لبنان، حيث نعت سفارة مصر فى لبنان المواطن المصرى رشدى رشدى الجمل، من مركز سمنود محافظة الغربية، والذى كان مفقودا إثر تفجير مرفأ بيروت، وتلقت السفارة المصرية نبأ وفاته جراء الانفجار، الذى وقع أمس فى بيروت، وأعربت السفارة عن خالص تعازيها لأسرته وذويه، وجارٍ اتخاذ الاجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى أرض الوطن.


وعلم "اليوم السابع" من أسرة الفقيد بحادث لبنان، أن الشاب رشدى رشدى الجمال يعيش ويعمل فى لبنان منذ 12 سنة برفقة شقيقه فايز، وزار مصر منذ 3 سنوات مضت مرة واحدة خلال فترة عمله بلبنان، ولدى فقدانه فى حادث مرفأ لبنان، ظل شقيقه "فايز" المقيم معه هناك يبحث عنه فى المستشفيات حتى وجده متوفيًا داخل إحدى المستشفيات بلبنان، حيث أن أسرته مكونة من 4 أشقاء وبنت.


وقال شقيق الفقيد رشدى رشدى الجمال، إنهم علموا بالحادث من التليفزيون حيث إنه يعلم بموقع عملهم بالقرب من المرفأ لظروف عملهم فى لبنان بسوبر ماركت هناك، وهو شقيقهم الأصغر فحاول الاتصال به أكثر من مرة ولكنه لم يصل إليه، حتى عثر عليه شقيقه فايز متوفيًا داخل إحدى المستشفيات، وناشد وزارة الخارجية والسفارة المصرية بعودة جثامين المتوفيين من أبناء الغربية لمسقط رأسهم فى أسرع وقت ممكن.


أما صديقه عمر الذى كان يعمل معه فى لبنان، أن صديقه رشدى كان من أطيب الشخصيات والجميع يحبه وآخر مرة تواصل معه فى العيد، حيث إن وضع البلد صعب للغاية هناك وطلب منه أكثر من مرة بالعودة لمصر للظروف الحالية وضيق الحال مؤخرًا معهم جميعًا فى لبنان.