وينظر إلى الاختبارات التي يتم إجراؤها على نطاق واسع، بما في ذلك اختبارات "الأجسام المضادة" للفيروس، باعتبارها عاملا أساسيا للولايات المتحدة لتقرير رفع بعض إجراءات الإغلاق وفتح الأعمال مجددا.

ووجود الأجسام المضادة بعد تحليل عينة من دم الشخص، يعني أنه أصيب بالفعل بالفيروس أو ربما أنه يمتلك مناعة ضده، أي أنه من المحتمل أن يعود إلى العمل من دون أن يصاب بالمرض مجددا.